أمثالنا الشعبية في حياتنا اليومية ، تأليف : عبد الله شمس الدين
6.47$
يولد المرء في هذه الدنيا وهو يبكي، ثم يموت فيبكي عليه. وما بين بكاء وبكاء آلام ونحيب مضاعف تحصل له في حياته.
حين يكبر قليلاً: يود لو أن عجلة الزمن تسرع به حتى يكبر بأسرع وقت، لأنه قد سمع أنه من يكبرك بيوم أفهم منك بسنة).
والواقع أنه لما كبرنا وعشنا تمنينا لو رجعنا صغارًا، مما رأينا من مصائب الدنيا من قبل القريب قبل العدوا قالوا في المثل: (قال: اللي يعيش يشوف كتير، قال: واللي يمشي يشوف أكثر).
نعم… كنا نتمنى ونحن صغار أن نكبر بأسرع وقت، ولما كبرنا تمنينا لو أن الوقت قد توقف في تلك المرحلة العمرية لأننا وجدنا الصغار يتصالحون والكبار يتفاضحون)
فحينما يولد مولود؛ نفرح به ونهنئ والديه، وفي خبايانا نقول عن هذا المولود: (اللي نازل الدحديرة يزعل عا اللي طالعها).
وما دمت تعيش في عالم الأحياء، تذكر أن الحي يقلب)!
مرحبا بكم في عالم الأحياء.
عدد الصفحات: 94
| الوزن | 0.150 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 21.5 × 14.5 × 1 سنتيميتر |
| الكاتب |
متوفر في المخزون

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.